الشيخ محمد آصف المحسني

25

وظيفه علماى دينى ما (فارسى)

و فى رواية ثالثة عنه ( ع ) : « ان الله خص عباده بآيتين من كتابه أن لا يقولوا حتى يعلموا و لا يردّوا ما لم يعلموا » . و قال الله عزّوجلّ : « أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ » . و قال : « بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ » . و فى الصحيح قال هشام : قلت لابى عبدالله ( ع ) : « ما حق الله على خلقه ؟ فقال : أن يقولوا ما يعلمون و يكُفُّوا عما لا يعلمون ، فإذا فعلوا ذلك فقد أدّوا الى الله حقه » « 1 » . گاهى مبلغين و وعاظ بر سر منابر يا در خطبه‌هاى جمعه ، كه معلومات كافى ندارند ولى دوست دارند داد سخنى بدهند ، در تفسير يك آيه به خاطر جلب توجه مردم مطالبى را به آيه نسبت مىدهند كه آيه مذكور اصلًا دلالتى بر آن مطالب ندارد ، و بدين ترتيب همه آن‌ها افتراى بر خداوند است . ( نعوذ بالله منه ) . در تفسير آيات نبايد از حد دلالت الفاظ بيشتر رفت ، ترويج اسلام به دروغ‌هاى بىمزه كم‌سوادها احتياجى ندارد . و فى رواية الكافى عن ابى جعفر ( ع ) : « ما علمتم فقولوا ، و ما لم تعلموا فقولوا : الله اعلم ، ان الرجل لينتزع الآية من القرآن يخر فيها أبعد ما بين السماء و الارض » . آن‌چه مىدانيد بگوييد و آن‌چه نمىدانيد ، بگوييد خدا داناتر است ، همانا مرد آيه‌اى قرآن بيرون مىكشد ( به به دلخواه خويش تفسير كند ) از اين رو بلافاصله دور تر از ميان آسمان و زمين سرنگون گردد ( يا از معناى واقعى آيه دور شود ) . روايات در مذمت تفسير قرآن به رأى و به دور از دلالت لفظى بسيار زياد است . تفسيرهاى بىمورد از آيات شريفه و استظهارهاى دلخواه از احاديث ، بر خلاف ظواهر الفاظ و معانى لغويه آن‌ها ، حرام است و مؤلفين و مبلغين بايد در گفتار و نوشتار خود شديداً مراقب باشند . و الله الهادى و المسدّد .

--> ( 1 ) . اين چهار روايت از طريق شيعه از اصول كافى نقل شده و روايات درين مورد زياد است .